عبد الماجد الغوري
623
معجم المصطلحات الحديثية
وكان إسماعيل من أروى الناس عن الكذّابين ، وهو في حديث الثّقات من الشّاميين أحمد منه في حديث غيرهم . قال ابن عديّ : إذا روى إسماعيل عن قوم من أهل الحجاز فلا يخلو من غلط فيغلط ، أمّا أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه . ( انظر « أحوال الرجال » للجوزجاني ، 174 ، و « تهذيب الكمال » 3 / 178 ، و « تاريخ دمشق » 9 / 46 ) . ما أعلم به بأسا : قال الحافظ العراقيّ في تفسير هذه العبارة : « . . . وهذه أرفع في التعديل ؛ لأنه لا يلزم من عدم العلم بالبأس حصول الرجال بذلك » . ( انظر : « تدريب الراوي » 1 / 348 ) . وهي نظير « أرجو أنه لا بأس به » كما ذكره العراقيّ أيضا في « التبصرة » ( 2 / 6 ) . وتعدّ هذه العبارة في المرتبة الثالثة من مراتب التعديل عند ابن الصّلاح ، قال : « وهو دون قولهم : ( لا بأس به ) » ، وعند العراقي من المرتبة الرابعة ، وعند السّيوطي والسّخاوي من السادسة . حكمها : يكتب حديث أهل هذه المراتب وينظر فيه للاعتبار . ما أقرب حديثه : ذكرها الحافظ السّخاوي في المرتبة السادسة من مراتب التعديل . ومعناها : ما أقرب حديثه من حديث الثقات ، أي ليس بعيدا عنهم ، فهي نحو قولهم : معاريب الحديث . ( انظر « فتح المغيث » 1 / 340 ) .